في تطبيق ابتكاري للخلايا الجذعية الجلدية، أنقذ صبي صغير من مرض جيني يهدد حياته ويؤثر على جلده بأكمله.
كان الطفل البالغ من العمر 7 عاما مصابا بمرض نادر يدعى انحلال البشرة الفقاعي، مما يجعل الجلد هش أمام اقل الاحتكاك ويترك المصابين بقروح وخسارة جلدية خطيرة. وقد تم إعطائه معالجة ذاتية لخلايا جذعية جلدية - مما يعني إستخدام الخلايا الجذعية الخاصة به - خلال ثلاث عمليات جراحية في مستشفى الأطفال في جامعة الرور بألمانيا.
وعلى الرغم من فقد حوالي 60٪ من مساحة جسمه السطحية، تمكن الجراحون من جني الخلايا الجذعية الجلدية من رقعة صغيرة من جلد الصبي. وقد تم تعديل الخلايا الجذعية جينيا لازالة الجين المسبب للمرض وتستخدم لزراعة جلد سليم فى المختبر. وقد تم تطبيق الجلد الجديد في عملية جراحية تغطي ما يقرب من 80٪ من جسم الطفل.
وبعد ثمانية أشهر في وحدة العناية المركزة، تمكن الطفل من التعافي بشكل مذهل. على عكس طرق ترقيع الجلد التقليدية، فإن الخلية الجذعية تقوم بمعالجة الجلد بشكل طبيعي ولا تتطلب مراهم مخصصة.
البشرة تبدو طبيعيا. لا يوجد فرق كبير. (يجب أن يدوم الجلد) على مدى حياة المريض.
ميشيل دي لوكا، مركز الطب التجديدي، جامعة مودينا وريجيو إميليا
وتقول التقارير الأخيرة إنه يعيش الآن حياة طبيعية بدون علاج، على الرغم من أن تقدم بشرته سوف يخضع للمراقبة الدقيقة. وعلى الرغم من أن هذه المعالجة الذاتية للخلية الجذعية ما زالت غير معتمدة من قبل الهيئات التنظيمية، إلا أنها تقدم دليلا إضافيا على أن حتى الأمراض الوراثية الحادة يمكن علاجها بالخلايا الجذعية الخاصة بالشخص!
المراجع: www.chicagotribune.com.