الخلايا الجذعية لدم الحبل تقدم علاجا واعدا للتوحد

تظهر دراسة جديدة وفريدة أجرتها مؤسسة "طب الخلايا الجذعية" تحسنا ملحوظا في التنشئة الاجتماعية للأطفال المصابين بالتوحد، عندما يتم معالجتهم بواسطة الخلايا الجذعية لدم الحبل.

أجريت الدراسة على ٣٠ طفلا وهي أول تجربة سريرية في علاج التوحد باستخدام دم الحبل حديثي الولادة في الولايات المتحدة. وكانت إحدى النتائج الأكثر إثارة في التأثير الملحوظ على لغة الاطفال  الذين تم اختبارهم و تأهيلهم اجتماعيا.

Tأظهر مقياس السلوك التكيفي في في فينيلاند من أجل التنشئة الاجتماعية، وهو أحد الاختبارات التي يتم إستخدامها بشكل شائع لقياس القدرات الوظيفية في العالم، تحسنا كبيرا بعد ١٢ أسبوعا من معالجة دم الحبل.

- دكتور شيز، معهد سوتر للعلوم العصبية

ولكن من المؤسف أن عدد المرضى الذين خضعوا للتجارب لم يكن كبيرا بالقدر الكافي لكي تتوصل الدراسة إلى نتائج ملموسة بشأن النتائج. بالرغم من أن الوالدين الذين تم الاتصال بهم كانوا سعداء بالتحسن الذي طرأ على التنمية الشاملة التي يمكن أن يشاهدوها في أطفالهم. قالت إحدى الأمهات، جنيفر لوندبرغ، إنها لاحظت تغيرات سلوكية في ابنها هايدن على الفور:

لقد كنا نحاول منذ أكثر من أربع سنوات أن ندربه على استخدام المكان المخصص للتبول ، وفي غضون أسبوعين بدأ في استخدامها بنفسه. لم نكن نظن أن هذا ممكنا،

وهو الآن لديه هذا الفهم العالمي للغة لم يكن لديه من قبل. على سبيل المثال، أطلب منه فتح فتحات تكييف الهواء، وفجأة أدرك ما يجب فعله. ليس لديه نفس الانفعالات التي كان يمتلكها. إنه أمر مذهل حقا. وإذا إستطعنا فعل ذلك مرة أخرى، فإننا بالتأكيد سنقوم بذلك مرة أخرى.

- جينيفر لوندبرغ، أورلاندو، فلوريدا 

وقد أمكن إجراء الدراسة من خلال معهد ساتر للعلوم العصبية في ساكرامنتو ومعهد سوتر للأبحاث الطبية. وهو يعكس نتائج تجربة مماثلة غير معمية ومفتوحة التسمية من قبل جامعة ديوك، والتي أظهرت تحسينات إجتماعية في الأطفال المصابين بالتوحد بعد ضخ دم الحبل.

وهذا يمثل بداية لمزيد من التحقيق حول كيف يمكن لخلايا دم الحبل مساعدة الأطفال المصابين بالتوحد.  انقر هنا لقراءة دراسة التوحد هذه بالكامل. .