هل يمكن أن يحل علاج الخلايا الجذعية محل زراعة القلب؟

يدعي جراح قلب رائد أن زراعة القلب ستكون قديمة في غضون 10 عاما، وذلك بسبب التقدم في علاج الخلايا الجذعية والمضخات الاصطناعية.

منذ أن أجريت أول عملية زراعة قلب قبل ٥٠ عاما، أزداد الطلب على هذه الخدمة بشكل كبير. في الواقع، تظهر أرقام مؤسسة القلب البريطانية أن عدد مرضى زرع القلب ارتفع بنسبة ١٦٢٪ خلال ١٠ سنوات فقط! وفي عام ٢٠١٧، يوجد ٢٤٩ شخصا على قائمة الانتظار، ولكن هناك حوالي ١٥٠ قلبا فقط متاحة للزرع. ويحتاج المرضى والجراحون إلى حل أكثر كفاءة.

يعتقد الخبراء أن علاج الخلايا الجذعية يمكن أن يساعد آلاف الأشخاص في المملكة المتحدة كل عام:

كيف يقدر المجتمع علاجا يحتاج إلى شاب آخر ليموت أولا ويطبق على أقل من واحد في المائة ممن قد يستفيدون؟ أعتقد أنه في غضون عشر سنوات لن نرى بعد الآن عمليات زرع القلب، باستثناء الأشخاص الذين يعانون من ضرر خلقي في القلب، حيث لا يفيد سوى قلب جديد. أعتقد أن الجمع بين مضخات القلب والخلايا الجذعية يمكن أن يكون بديلا جيدا يمكن أن يساعد المزيد من الناس.

البروفيسور ستيفن ويستابي، مستشفى جون رادكليف، أكسفورد

وقد أثبتت الخلايا الجذعية بالفعل أنها تعمل على عكس أنسجة القلب، من خلال حقنها في قلوب المرضى الذين يخضعون لعملية جراحية في القلب. وهناك أيضا تجربة سريرية في مستشفى رويال برومبتون باستخدام حقن الخلايا الجذعية لمنع المرضى من الوصول إلى المرحلة التي يحتاجون فيها إلى زرع القلب.

في الوقت الحالي، يمكن للمرضى الذين يزرعون القلب أن يعيشوا لمدة تصل إلى 20 سنة مع جودة حياة ممتازة. ولذلك فإن الأولوية لا تزال تتمثل في تشجيع المزيد من التبرع بالأعضاء، مع بحث التمويل الذي تجريه المؤسسة بشأن رفض الأعضاء وكيفية تحسين معدلات النجاح. ولكن هناك دليل قوي على أن الحاجة إلى عمليات زرع القلب يمكن القضاء عليها في المستقبل غير البعيد، باستخدام الخلايا الجذعية.