وقد حققت المرحلة الاولى من التجربة السريرية في تأثير الخلايا الجذعية التي تشتق من الحبل السري على النظام المناعي لمرضى الذئبة. وعلى الرغم من أن الدراسة كانت صغيرة، إلا أن نتائج إيجابية شوهدت بعد العلاج ب 24 أسبوعا.
وخلال التجربة التي جرت في جامعة ساوث كارولينا الطبية، تم حقن ستة من مرضى الذئبة بالخلايا الجذعية المشتقة من دم الحبل السري . قام الباحثون بقياس كيفية معالجة عملية الاندماج لنظام المناعة لدى المرضى. وعلى وجه الخصوص، ركزت على أنواع خلايا T-Cills و B التي تؤثر على أو تعيق وظيفة الجهاز المناعي في مرضى الذئبة.
وبعد 24 أسبوعا من العلاج، اظهرت لجان السلامة البحرية انها تساعد في تنظيم نشاط الخلايا ب والحصانة الذاتية. وقد قلصت الخلايا الجذعية بشكل ملحوظ عدد الخلايا الدماغية غير الطبيعية وزيادة الخلايا الدماغية غير التفاعلية في أربعة من المرضى الستة. وفي إثنين من المرضى، ارتبطت معالجة الخلايا الجذعية بزيادة طفيفة في خلايا التائية.
توجد الخلايا الجذعية المتوسطة في نسيج الحبل السري. يمكن أن تتضاعف لتكون الغضروف والعظم والدهون. وتشير هذه المرحلة الأولى من التجربة الإكلينيكية إلى أن إدخال الخلايا الجذعية يمكن أن يعود بالفائدة مباشرة على الذئبة التي يصعب علاجها، على الرغم من بدء تجربة المرحلة الثانية من أجل مواصلة التحقيق في هذه النتائج.
وفي المرحلة الثانية، سوف يجري الباحثون تجربة وهمية عمياء بالإضافة إلى الرعاية القياسية للعظام في ٨١ من البالغين. وسوف يتم عشوائية إستقبال المرضى لواحدة من إثنين من الفحوصات التي أجريت عن طريق حقن الخلايا الجذعية او التجربة الوهمية. ولتحديد النجاح، سيبحث الباحثون عن خفض قدره أربع نقاط أو أعلى في مؤشر نشاط مرض الذئبة، فضلا عن انتشار المرض وتعب وألم واكتئاب.
ومن المؤمل أنه بعد اكتمال المرحلة الثانية، ان نفهم فعالية وسلامة إستخدام الخلايا الجذعية المشتقة من الحبل السري لعلاج الذئبة في المستقبل.
المراجع: lupusnewstoday.com/