ومن المقرر ان تبدأ أول تجربة سريرية فى العالم للتحقيق فيما إذا كان دم الحبل يمكنه علاج فيروس نقص المناعة فى إسبانيا فى اوائل العام القادم.
وتهدف الدراسة إلى علاج خمسة مرضى في غضون ثلاث سنوات، والعمل على أن تصبح التجربة السريرية الأولى في العالم من نوعها.
وسوف تهدف التجربة السريرية إلى إعادة خلق النجاح الذي شهده تيموثي راي براون، الشخص الوحيد الذي تم علاجه تماما من فيروس نقص المناعة البشرية. ومنذ ذلك الحين أصبح يعرف بمريض برلين
لسوء الحظ، تم تشخيص تيموثي راي براون بسرطان الدم عام ٢٠٠٦ و كان بحاجة إلى زرع لعلاج السرطان. قرر طبيبه إستخدام الخلايا الجذعية من متبرع لديه طفرة خلوية معينة تجعل الخلايا مقاومة لفيروس نقص المناعة البشرية. بعد أن تلقى براون عملية زرع لخلايا جذعية من نخاع عظام المتبرع، انخفضت مستويات الإصابة بفيروس نقص المناعة بشكل كبير. وهو الآن خال من السرطان ولا يمكن العثور إلا على آثار للفيروس، ولكنه لا يستطيع التكاثر.
تم الإعلان عن خطط التجربة السريرية في مؤتمر لطب الدم في فالنسيا من قبل المنظمة الوطنية الإسبانية لزرع الخلايا الجذعية. أختارت "لايونت" ١٥٧ متبرعا من متبرعين بدم الحبل السري لديهم طفرة وراثية تسمح لهم بمقاومة فيروس نقص المناعة البشرية، وهناك خطط لعلاج خمسة مرضى مصابين أيضا بالسرطان مثل سرطان الدم أو سرطان الغدد الليمفاوية، مشابهة لمريض برلين.
ويأمل الأطباء في بدء أولى تجاربهم السريرية بين ديسمبر/كانون الأول ٢٠١٥ ويناير/كانون الثاني ٢٠١٦ في مدريد بإسبانيا