تم اكتشاف طريقة جديدة لمضاعفة الخلايا الجذعية لدم الحبل السري

وجد الباحثون في معهد الأبحاث الطبية ستورس طريقة أخرى لتوسيع/مضاعفة الخلايا الجذعية المكونة للدم من دم الحبل السري. يزيد هذا الاكتشاف من إمكانية وجود عينة واحدة من الخلايا الجذعية في معالجة المزيد من الحالات.

ركز الباحثون في دراستهم على بروتين يؤثر على قدرة الخلايا الجذعية المكونة للدم على التجديد الذاتي. وعندما تم تقليص وظيفة هذا البروتين الذي أطلق عليه اسم Ythdf2 بشكل مؤقت، لاحظ الباحثون زيادة التوسع في الخلايا الجذعية المكونة للدم. كما لاحظوا أن تقليل مستويات Ythdf2 لم يغير أنواع الخلايا التي تم إنتاجها.

لوقت الحالي، يمكن إستخدام الخلايا الجذعية في دم الحبل لعلاج اضطرابات المناعة، واضطرابات الدم، وسرطان الدم وأنواع معينة من السرطان. ويمكن أيضا معالجة هذه الحالات باستخدام الخلايا الجذعية للنخاع العظمي وكذلك دم الحبل، ولكن يصعب العثور على متبرع بنخاع عظمي مطابق. في المملكة المتحدة، لا يجد سوى 69٪ من المرضى مطابقة مقبولة للمتبرعين بنخاع العظام[1].

وبالمقارنة، فإن الخلايا الجذعية من الحبل السري للبالغين تقدم فرصة أكثر إحتمالا لتطابق عدد أكبر من الناس. هذا بسبب أن متطلبات التوافق أقل من متطلبات زرع نخاع العظام. إذا تقدم البحث من معهد ستوير، فإن هذه الخلايا الجذعية ذات الفعالية العالية يمكن أن تتجه نحو علاج المزيد من حالات البالغين.

وقد لاحظ زيروى لى ، الحاصل على درجة الدكتوراه من جامعة كانساس المركز الطبى ان أسلوبهم البحثى ساعد فى تجنب الطفرات المستمرة المتعلقة بالحمض النووى ، والتى يمكن ان تؤدى إلى تطور سرطان الدم أو الخلايا السرطانية. ومن المؤمل أن يتم تطبيق هذا الأسلوب الجديد لتوسيع الخلايا الجذعية للدم الحبل على أنواع أخرى من الخلايا الجذعية للبالغين أيضا.

ويمثل هذا العمل مسارا إلى الأمام من خلال إظهار القدرة على توسيع الخلايا الجذعية البالغة على نحو موثوق به من دم الحبل السري في المختبر دون تمييز نهائي بين الخلايا في خلايا دم أكثر نضجا وقصيرة العمر نسبيا.. وتمثل هذه النتائج تقدما كبيرا في هذا المجال ولها إمكانية كبيرة لتحسين نتائج الآلاف من الأطفال والبالغين الذين يخضعون لزراعة دم الحبل السري كل عام.

جوزيف ماكغيرك، دكتور في الطب، جامعة كانساس

[1] https://www.anthonynolan.org/facts-and-stats