علاج الخلايا الجذعية يعطي المرضى بصرهم مرة أخرى

وقد تمكن شخصان أمصابان بالعمى من كسب الكثير من بصرهما بعد مشاركتهما في تجربة سريرية باستخدام علاج الخلايا الجذعية.

استهدفت الخلايا الجذعية في التجربة التنكس البقعي الجاف. فالخلايا الجذعية يمكن أن تتجدد وتصبح أي خلية في الجسم، لذا أنشأ الباحثون "رقعة" جديدة من ظهارة صباغية شبكية - الموجودة خلف االبقعة - باستخدام الخلايا الجذعية. وبعد ذلك تم زرع رقعة الخلايا الجذعية في أعين المرضى. وفي كلا المرضين يبدو أن هذه التجربة قد عكست عملية فقدان البصر

أحد المرضى، دوجلاس ووترز، ٨٦ عاما، كان أعمى تماما في عينه اليمنى. وبعد علاج الخلايا الجذعية قال لهيئة الإذاعة البريطانية "أستطيع الآن قراءة الصحيفة".

لقد مر عام واحد على إجراء علاج الخلايا الجذعية. لقد حافظ كل من السيد ووترز وامرأة أخرى في العقد السادس من عمرها على رؤية أفضل.

يسبب التنكس البقعي المرتبط بالعمر ضررا في جزء من العين يسمى بقعة الشبكية. فهي تسمح لنا برؤية الأشياء أمامنا مباشرة، وهي ضرورية لإنجاز المهام اليومية مثل القراءة والقيادة. يعد التنكس البقعي نوعا شائعا من فقدان الرؤية لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن الخمسين عاما.

ولا بد من إجراء المزيد من البحوث لتأكيد سلامة هذا العلاج من الخلايا الجذعية، ولا يمكن إستخدامه حتى الآن إلا في حالات التنكس البقعي "الرطب"، حيث تتلف بقعة الشبكية بسبب نمو الأوعية الدموية غير الطبيعية. غير أن الباحثين والأطباء في الولايات المتحدة سجلوا نتائج مشجعة في تجربة سريرية مماثلة لعلاج عملية التنكس البقعي الجاف باستخدام زرع الخلايا الجذعية.

ونشرت الدراسة في ١٩ آذار/مارس في مجلة طبيعة التكنولوجيا الحيوية journal.