وقد أظهرت تجربة سريرية في تورنتو بكندا أن حقنة واحدة من الخلايا الجذعية الوسيطة الخلايا يمكن أن تقلل بأمان من الألم وتحسن جودة المرضى الذين يعانون من التهاب المفاصل في الركبة في المراحل المتأخرة.
وفي عام 2016، تعرض كريس بويسن لإصابة مدمرة في العمود الفقري العنقي عندما كان عمره 20 عاما فقط. وقد وقعت الاصابة بعد حادث سيارة خطير فى بكرسفيلد بالولايات المتحدة الأمريكية، مما أدى إلى شل حركته من الرقبة. وكان من المتوقع أن يظل مشلولا مدى الحياة.
وقد حققت التجارب السريرية للمرحلة I/II في فوائد العلاج بالخلايا الجذعية لعلاج شلل الأطفال المزمن (إصابة النخاع الشوكي)، وذلك باستخدام دواء مصنوع بالخلايا الجذعية الخاصة بالمرضى.